انطلاقاً من إيمانها بأهمية الحوار في صقل المجتمعات وتعزيز التفاعل البنّاء بين مختلف مكوّناتها، نظّمت ​وزيرة الشباب والرياضة​ الدكتورة ​نورا بايراقداريان​ لقاءً إعلامياً مفتوحاً بعنوان «الشباب والرياضة في قلب الحوار»، بمشاركة ممثلين عن مختلف وسائل الإعلام، في خطوة تهدف إلى ترسيخ قنوات التواصل المباشر مع الإعلاميين تأكيدا على دورهم المسؤول في نقل قضايا الشباب والرياضة إلى الرأي العام وتعزيز النقاش حول الأولويات الوطنية في هذين القطاعين.

وشكّل اللقاء مساحة للتعارف وتبادل الآراء واستعراض رؤية وزارة الشباب والرياضة للمرحلة المقبلة، وأبرز أولوياتها وبرامج عملها، إضافة إلى مناقشة التحديات والفرص التي تواجه القطاعين والاستماع إلى ملاحظات الإعلاميين واقتراحاتهم بما يسهم في تطوير الأداء وتعزيز التعاون المشترك .كذلك كان مناسبة للتأكيد بأن الوزارة تعتمد نهجاً قائماً على الانفتاح والتعاون مع مختلف الجهات المعنية، وفي مقدّمها وسائل الإعلام، انطلاقاً من إيمانها بالدور المحوري الذي يؤديه الإعلام في مواكبة المبادرات الوطنية وتسليط الضوء على قصص النجاح وتعزيز مشاركة الشباب في الحياة العامة.

واستعرضت الوزيرة خلال اللقاء أبرز المبادرات والبرامج التي أطلقتها الوزارة أو تعمل على تنفيذها عبر عرض تقديمي بعد ترحيبها بالإعلاميين، وتابعت قائلة: «تضع الوزارة في صلب أولوياتها إعداد الاستراتيجية الوطنية للشباب بالتعاون مع شركاء دوليين، إلى جانب إطلاق مسار واسع من اللقاءات التشاورية مع الشباب في مختلف المناطق لإشراكهم في صياغة السياسات العامة ورسم أولويات المرحلة المقبلة.

كما نعمل على إطلاق الحملة الوطنية حول مبادرة "المواطنة المسؤولة"، بالإضافة الى الحملة الوطنية "Be Active" للتوعية على الممارسة اليومية للرياضة وعقد المؤتمر الوطني الأول للشباب الذي جمع مئات الطلاب والشابات من مختلف الجامعات اللبنانية للحوار حول رؤيتهم لمستقبل لبنان وأولوياتهم الوطنية. ويواكب ذلك تطوير المنصة الإلكترونية للوزارة بما يعزّز التحوّل الرقمي، إلى جانب حزمة من المشاريع الهادفة إلى توسيع مشاركة الشباب، ودعم الجمعيات الشبابية، وتعزيز الشراكات مع الجامعات والقطاع الخاص والمنظمات المحلية والدولية".

وفي الشق الرياضي، سلّطت الوزارة الضوء على جهودها الرامية إلى تطوير البيئة الرياضية وتعزيز سلامة الرياضيين، بالإضافة إلى تطوير الأطر التنظيمية المختلفة، فضلاً عن التنسيق المستمر مع الاتحادات الرياضية والجمعيات المنظمة للفعاليات الرياضية بما يرسّخ معايير السلامة ويرتقي بمستوى العمل الرياضي في لبنان. كما أشادت الوزيرة بالإنجازات التي تحققها الاتحادات الرياضية اللبنانية على الساحة الخارجية، مؤكدةً أن دعم الرياضيين وتمكينهم يشكلان ركيزة أساسية لتعزيز حضور لبنان في المحافل الإقليمية والدولية ورفع اسم الوطن عالياً.

واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية استمرار هذا النوع من اللقاءات الدورية، بما يرسّخ التعاون بين الوزارة والإعلام، ويعزّز الشفافية وتبادل الأفكار، ويسهم في مواكبة المبادرات والمشاريع الهادفة إلى تمكين الشباب والنهوض بالقطاع الرياضي وترسيخ دوره في مسيرة التنمية الوطنية.